كم خائن يعيش بيننا دون أن نهتدي له او نشعر به
فنحن لسنا برسل أو أولياء ليرفع عنا الحجاب و نكتشف الغيب
و لأن الخائن يطعنك في ظهرك غدرا و ذلك لأنه
إكتسب هذا عندما إستسلم و رضع من ثدي الشيطان و تربي في أحضان بيئة من الذل و
الكذب و الخيانة والرزيلة .. بيئة لا تعرف الأخلاق .. بعيدة تماماً عن عبادة الله
.. تستحل الحرام و تحرم الحلال
فهو منافق يبتسم في وجهك ... يشاركك الأفراح
و الأحزان و ربما يصلي بجانبك في جماعة و
قلبه معلق لك بالحقد و الضغائن و لا يسمع
عن البراءة و فربما يتظاهر بالبراءة ثم فجأة يصبح كالعقرب
فلا تأمن له أبداً ..فربما يكون صديقك .. و
ربما يكون جارك ... و العجيب ربما يخرج من بين معارفك
لا تأتمنه على حياتك أو على مالك و لا تطلعه على عوراتك أو على أسرارك ...
فهو ينتظر الفرصة لكي يغدر بك ويستولى على اموالك و يعتدي على عوراتك و يفضح أسراراك
و هذا الخائن الغادر لن يكتفي بخيانتك فقط
... فمن السهل عليه أن يخون وطنه و أهله ..
بل و قادر على أن يتلون كالحرباء و لو جاءته الفرصة ليبيع نفسه فلن يتأخر
عنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق