السبت، 11 يوليو 2020

كم خائن يعيش بيننا دون أن نهتدي له  او نشعر به  فنحن لسنا برسل أو أولياء ليرفع عنا الحجاب و نكتشف الغيب
و لأن الخائن يطعنك في ظهرك غدرا و ذلك لأنه إكتسب هذا عندما إستسلم و رضع من ثدي الشيطان و تربي في أحضان بيئة من الذل و الكذب و الخيانة والرزيلة .. بيئة لا تعرف الأخلاق .. بعيدة تماماً عن عبادة الله .. تستحل الحرام و تحرم الحلال
فهو منافق يبتسم في وجهك ... يشاركك الأفراح و الأحزان  و ربما يصلي بجانبك في جماعة و قلبه معلق لك بالحقد و الضغائن  و لا يسمع عن البراءة و فربما يتظاهر بالبراءة ثم فجأة يصبح كالعقرب
فلا تأمن له أبداً ..فربما يكون صديقك .. و ربما يكون جارك ... و العجيب ربما يخرج من بين معارفك
لا تأتمنه على حياتك أو على  مالك و لا تطلعه على عوراتك أو على أسرارك ... فهو ينتظر الفرصة لكي يغدر بك ويستولى على اموالك و  يعتدي على عوراتك و يفضح أسراراك
و هذا الخائن الغادر لن يكتفي بخيانتك فقط ... فمن السهل عليه أن يخون وطنه و أهله ..  بل و قادر على أن يتلون كالحرباء و لو جاءته الفرصة ليبيع نفسه فلن يتأخر عنها



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق